الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

30

تنقيح المقال في علم الرجال

وقال في القسم الأوّل من الخلاصة « 1 » : والحسن بن علوان الكلبي ، مولاهم كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام هو وأخوه الحسين ، وكان الحسين عاميّا ، والحسن أخص بنا وأولى . انتهى . وعن ابن عقدة « 2 » أنّه قال : إنّ الحسن كان أوثق من أخيه وأحمد « * » عند أصحابنا . انتهى .

--> كان عاميا - كما مرّ عن ( جش ) في أخيه الحسن في القسم الأوّل - وفي ( صه ) عن ( كش ) : عامي إلّا أنّ له ميلا ومحبة شديدة ، قال : وقد قيل إنّ الكلبي كان مستورا ، ولم يكن مخالفا ، وقد مرّ عن ( صه ) عن ابن عقدة في أخيه الحسن أنّه أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا ، وعن ( جش ) هناك أنّه أخص منه وأولى ، وهو يعطي المشاركة ، وفي الكافي في باب ما يفصل به دعوى المحق من المبطل في حديث : فلم يزل الكلبي يدين اللّه بحبّ هذا البيت حتى مات وهو محتمل . . إلى أن قال : وفي ذلك كلّه إيماء إلى قوّته . وقال في ملخّص المقال ( في قسم الصحاح ) : الحسن بن علوان الكلبي مولاهم ثقة كوفي ، روى عن الصادق عليه السلام هو وأخوه الحسين ، وكان الحسين عاميّا ، وكان الحسن أخصّ بنا وأولى ، ( جش ، صه ) ، وفي ( مشكا ) : عنه هارون بن مسلم . أقول : وفيه نظر ؛ لأن هارون بن مسلم يروي عن الحسين بن علوان لا الحسن كما يظهر من ( جش ) . وفي التكملة 1 / 337 قوله : الحسين بن علوان الكلبي . ذكر المجلسي رحمه اللّه بخطه : أن هذا التوثيق للحسن . انتهى . ويؤيده قوله : والحسن أخصّ بنا وأولى ، وقوله في الحسين : عامي ، فتأمل . وفي شرح أصول الكافي 6 / 270 قوله : قال : أخبرني الكلبي النسابة هو الحسن بن علوان الكلبي كوفي ثقة منسوب إلى بني كلب ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام . . ( 1 ) الخلاصة : 43 برقم 33 . ( 2 ) الخلاصة : 216 برقم 6 ، قال : الحسين بن علوان الكلبي مولاهم كوفي عامي وأخوه الحسن يكنى : أبا محمّد رويا عن الصادق عليه السلام . قال ابن عقدة . . ( * ) [ أحمد ] اسم تفضيل . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .